أحداث اليوم
لماذا تحمى التنسيقيات الموالية للإتلاف الوطنى الشبيحة و المجرمين من القصاص !! ثورة عزة بيان الهيئة الشرعية بمدينة الباب بحق البيان المغرض الذي قامت به تنسيقية الباب ثورة عزة قصف بالهاون يستهدف حي سيف الدولة بالرقة ثورة عزة الطيران الحربي يفتح رشاشاته الثقيلة على محيط مطار كويرس ثورة عزة قصف عنيف يستهدف مدينة سراقب بريف ادلب ثورة عزة الطيران الحربي يحلق في سماء مدينة اعزاز ثورة عزة قصف بالطيران الحربي يستهدف حي الأشرفية بحلب ثورة عزة قصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة يستهدف حي برزة بدمشق ثورة عزة قصف مدفعي عنيف يستهدف مدينة القصير بريف حمص ثورة عزة تحليق مكثف للطيران الحربي الميغ في سماء الحمدانية بحلب ثورة عزة

مدرسة المدفعية حدث سبق زمانه


الناشر: syria4all | تاريخ النشر : - 16 - 2013

بقلم الدكتور أيمن هاروش
اليوم 16/6 هو ذكرى حادثة مدرسة المدفعية في حلب التي حدثت عام 1979م، والتي قام بها البطل المجاهد إبراهيم اليوسف ورفاقه.

حادثة تعددت أوصافها وأوصاف فاعليها من أقصى اليمين بأنها جهاد وهم مجاهدون إلى أقصى الشمال بأنها جريمة وفاعليها إرهابيون ومجرمون.

والحكم على الشيء فرع عن تصوره، فلا بد من قراءة حادثة المدفعية في سياق الزمان والأحداث والأفكار لنقترب من التوصيف الصحيح، وهذا ما سأوجز القول فيه.

تسلم البعث الحكم في سوريا عام 63 ومن قبل تسلمه كانت اليد الطائفية تعبث بمصير البلد فاللجنة العسكرية لحزب البعث التي تشكلت بمصر عام 59 من حافظ أسد وصلاح جديد ومحمد عمران (علويون) وعبد الكريم الجندي وأحمد المير (إسماعيليون) ثم توسعت في سوريا لتصل إلى خمسة عشر عضوا منهم سليم حاطوم الدرزي وحثالة من السنة مثل مصطفى الحاج علي وموسى الزعبي كعدنان الزعبي واحمد حاج علي السنيين اليوم حول بشار.

وبدأت تسير بنفس طائفي فبعد ثورة 63، قامت مظاهرات مناوئة للبعث في حماه 64 فدكت بالدبابات وهدم مسجد السليمانية وفي دمشق دخل سليم حاطوم بالدبابات الى المسجد الأموي ليفك الاعتصام الذي كان فيه عام 65 ومثلها في حمص، وبدأت مقالات البعثثين في جيش الشعب تسخر من الدين والإسلام، وسُرح من الجيش من عام 63 إلى 66 4000 آلاف ضابط سني، وبدأت سرايا رفعت الأسد بعد مجيء المجرم حافظ الأسد للحكم بنشر الفحش والرذيلة وملاحقة الحجاب وغير ذلك من محاربة الدين والقيم الإسلامية.

كان أول من تنبه للخطر الشيخ مروان حديد من حماه رحمه الله الذي أعلن كفر النظام ووجوب جهاده وشكل تنظيم الطليعة المقاتلة منذ عام 64 ولاحقه النظام حتى ألقى القبض عليه ومات في السجن 76 رحمه الله.

وانضم إليه العديد من الشباب الملتزم المدرك لخطر النظام النصيري على الأمة والذي لم ينس تاريخ النصيرية خاصة والباطنية والشيعة عامة في خيانة المسلمين وقتلهم وموالاة أعداء الأمة عليها، ولقد رأوا بواكير الطائفية وحرب أهل السنة في تصرفات النظام التي أشرت إلى نقطة من بحرها فيما سبق.

ومن هؤلاء الشباب المسلم الملتزم المدرك لخطر العصابة النصيرية المطلع على جرائمها عن كثب، النقيب إبراهيم اليوسف من أبناء ريف حلب الملتزم والذي سكن أبوه الرقة في هجرة الكثير من أبناء ريف حلب الشرقي لها بقصد العمل.

وباختصار هو شاب ملتزم نشأ في بيت دين وتقى وفضيلة وفقر، وحال فقر أبيه دون دخوله الجامعة فتطوع في الجيش فرأى كفر النظام وإجرامه وما يخطط لأمته فتولدت عنده رغبة النصرة لأمته وكان أن التقى بعدنان عقلة الرجل البارز في تنظيم الطليعة عند الشيخ مروان حديد وانخرط في تنظيم الطليعة وخططوا لمدرسة المدفعية والتي باختصار شديد قام إبراهيم اليوسف مع رفاقه بعد أن أدخلهم بحيلة للمدرسة بقتل كل الطلاب الضباط العلويين في الدفعة التي كان يدربها.

وكلفه ذلك ليس حياته فقط بل دمار مستقبل أسرته فلم يبق أحد من عائلته إلا ودخل السجن أبوه وأخوته وقرابته وزوجته التي مكثت 11 سنة في تدمر وولدت في السجن وبقي ولدها معها في السجن وولدان آخران خارج السجن.

وكل هذا كان يدركه إبراهيم يوسف لكن كان يعتبر أن دينه يملي عليه التضحية وفي سبيل الله ما أحلى المنون.

قيل الكثير عنه إبراهيم اليوسف وعن الشيخ مروان حديد وعن مدرسة المدفعية، لكن الثورة السورية اليوم أعادت الناس للمفاهيم الصحيحة وبينت الحق، هل كان يجب أن تقع مجازر تدمر وجسر الشغور والمشارقة وغيرها الكثير في الثمانينيات دونك عما في السجون ليقتنع الناس وعلى رأسهم العلماء الذين جرموا الشيخ مروان حديد بأن هذا النظام مجرم؟

هل كان يجب أن تقوم مجازر الحولة والتريمسة والبيضاء وبانياس وداريا والخالدية والقصير ودوما وغيرها الكثير ليفهم العالم ولا سيما السنة من هم النصيرية؟ هل كان من الواجب دخول حزب اللات إلى سوريا وارتكاب مجازر فظيعة ودخول الحرس الثوري الإيراني وميليشيا الصدر ليعلم أهل السنة من هم الشيعة؟

ما أريد أن أقوله هنا: إن الأمة إذا لم تبن سياستها على مبادئها، ولم تستق أفكارها من شريعتها، ولم ترسم مستقبلها من فهم ماضيها، لا يمكن أن تعرف عدوها من صديقها، والأدهى أن تجعل عدوها مربيها ومعلمها كما كنا قبل الثورة نتربى في مدارس النظام وننهل ديننا وفكرنا من ينابيعه الآسنة.

وإذا كانت أفعال الأمة عاطفية وردةَ فعلٍ وتأثرا بحدث مؤقت ستزول بعد زوال المؤثر، لكن إن كانت نتيجة عقيدة ومبدأ فلن تتغير ولو تغيرت الجبال، وبعبارة أوضح إن الناس اليوم ظهر لهم أوضحَ من الشمس حقيقةُ النصيرية والشيعة ونظام البعث، والعقيدة الإجرامية التي يحملونها، وبدأ من كان يصف مروان حديد وإبراهيم اليوسف وعدنان عقلة بالمجرمين يقول: إنهم مجاهدون، فأخشى بعد فترة من الزمن عندما يبرأ الجرح وتعود العافية أن نرجع فنقول عن هؤلاء وعن المجاهدين اليوم: إنهم مجرمون إرهابيون وعملاء مرتزقة لقوى خارجية، وأن نعود فنقول عن الشيعة: مسلمون أخوتنا، ربنا ونبينا وكتابنا واحد!!!!

أخيرا: رحم الله الشهيد المجاهد البطل إبراهيم اليوسف أبو ياسر، وحفظ الله ابنه ياسر شيخ المجاهدين اليوم في ريف حلب وزوجته أم ياسر التي عندما رأيتها ذات يوم رأيت أنثى في قلبها همة وعزيمة وبطولة ألف رجل أو يزيد، حفظك الله خالتي أم ياسر بارك الله في جهادك وصبرك

رحمك الله عدنان عقلة ورفقاءك وطيب ثراكم ولا بارك الله بمن خذلكم وباعكم وتاجر بدمائكم

رحمك الله يا شيخ الجهاد والمجاهدين يا شمسا سطعت في أيام مظلمة، يا رجلا بأمة والرجال قليل، رحمك الله يا مروان حديد

20130616-220243.jpg


Leave a Reply

حقوق © 2014 سوريا | ثورة عزة - لسان حال الثورة السورية إلى سوريا الحره.